السيسي خلال لقائه مع شيوخ القبائل الليبية بالمنطقة الغربية العسكرية - صورة من صفحة المتحدث باسم رئاسة الجمهورية على فيسبوك

نص تعليق السيسي على كلمة ممثل للقبائل الليبية في المنطقة الغربية العسكرية 20/6/2020


شكرا جزيلا، واسمحلي يعني أنا كنت أنهيت الكلمة، لكن الحقيقة إنت، أو أنتم الحقيقة شيوخ ووجهاء القبائل، سواء كان في المنطقة الغربية عندنا في مصر، أو في المنطقة الشرقية أو في كامل ليبيا. نحن في مصر، يعني، نكن لكم احترامًا وتقديرًا كبيرًا، ولم نتدخل في شؤونكم عبر الأزمة التي مرت على ليبيا وحتى الآن، وكنا دائما مستعدين لتقديم الدعم والمساندة من أجل استقرار ليبيا، وليس من أجل، ليست لنا أي مصلحة.

وأنا بقولها، ويمكن أنا خلصت الكلمة زي ما قلت كدة، لكن عشان كلامي يوصل من خلال هذا اللقاء لكل أبناء الشعب الليبي، نحن ليست لنا مصلحة إلا أمنكم واستقراركم، لا نريد غير كدة، لا نريد شيئا. (تصفيق).

وبالمناسبة، لن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا، وإحنا مستعدين نساعد ونساند ده، هاتوا النهاردة من شباب القبايل من عندكم، وتحت إشرافكو، ندربهم ونجهزهم ونسلحهم، تحت إشرافكو، إحنا مش عايزين غير ليبيا مستقرة، ليبيا الآمنة، ليبيا السلام، ليبيا التنمية، يعني من فضلكم، انتبهوا إن وجود المليشيات، وجود المليشيات في أي دولة، وعندنا نماذج كتير، لا تستقر معها الدول لسنين طويلة قادمة، وليبيا دولة عظيمة وشعبها عظيم، وشعبها مناضل ومكافح.

إحنا الكلام اللي بنقوله دلوقتي عشان بس تبقى الأمور واضحة وواصلة لكل الناس، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء كان على من جانب أبناء المنطقة الشرقية، أو المنطقة الغربية، كلهم أبناء ليبيا، وإحنا بنتكلم مع شعب ليبيا، وليس مع طرف ضد طرف، فلنتوقف على هذا الخط، ونبتدي إجراءات مباحثات وتفاوض للوصول إلى حل للأزمة الليبية، وللوصول إلى حل للأزمة الليبية، حل سياسي. إنما إذا كان يعتقد البعض إنه يستطيع أن يتجاوز الخط سِرت - الجفرة.. ده أمر بالنسبالنا خط أحمر.. خط بالنسبالنا خط أحمر. (تصفيق)

وبالمناسبة، إحنا عمرنا ما كنا غزاه لحد، ولا معتدين على سيادة حد، ولو كن إحنا بنفكر كدة، كنا ممكن نعمل الكلام ده من سنة واتنين وتلاتة وأربعة. لكن إحنا احترمناكم عشان إحنا بنحبكم، وماتدخلناش عشان إحنا مش عايزين يذكر لنا التاريخ إن إحنا تدخلنا في بلادكم، وأنتم في موقف ضعف، لكن الموقف الآن مختلف، الموقف الآن مختلف.

النهاردة الأمور، المعادلة في الـ.. معادلة الأمن القومي في، الأمن القومي العربي، الأمن القومي المصري والليبي.. بتهتز.. وإذا لم نكن مدركين لذلك ومستعدين لتقديم التضحيات اللازمة والمواقف الشريفة اللازمة مننا كلنا، وبقول، لما نيجي نقول للقوات ديت تتقدم، هذه القوات ستتقدم تحت، تحت (بداية تصفيق) لا لا استنوا، لا لا، هاتتقدم وإنتم موجودين فوق منها، أيوة نعم. (تصفيق) ستتقدم هذه القوات وشيوخ القبائل، والقبائل الليبية على رأسها، نحن، طيب أكمل، وانتهت المسألة تخرج بسلام، تخرج بسلام، لأن إحنا لا نرغب في شيء، والله لا نرغب في شيء إلا أمن واستقرار وسلامة ليبيا.

أنا بقول الكلام ده، كلام بسيط أنا أرجو إن هو يوصل للشعب الليبي، بالمناسبة، إذا تحرك الشعب الليبي من خلالكم، وطالبنا بالتدخل، دة إشارة للعالم على إن مصر، مصر، وليبيا، بلد واحدة، ومصالح واحدة، وأمن واحد، واستقرار واحد.

أنا مش.. عايز بس الناس تسمعني وتفهمني كويس. أنا يخطئ من يظن أو يعتقد أن حلمنا ضعف، إن الحُلم أو الحِلم، والتعامل مع الأمور بحِلم، هو ضعف، ويخطئ من يعتقد أو يظن أن الصبر تردد، أن الصبر تردد، لا والله، إحنا صبرنا صبر لاستجلاء الموقف، لإيضاح الحقائق، لكن ليس أبدا ضعفا أو تردد.

يخطئ من يظن أو يعتقد أن عدم تدخلنا في شؤون الدول الأخرى هو انعزال أو انكفاء، لا والله، نحن قلنا، ورأينا خلال السنين اللي فاتت، إن التدخل في شؤون الدول قد لا يكون له، أو قد يكون له تأثير سلبي على أمن واستقرار هذه الدول.. لكن عندما يتعلق الأمر الآن بالتطورات في ليبيا، ويعتقد البعض أنه يستطيع بقوة السلاح، أنا بقول بقوة السلاح، لا هايعدي شرق، ولا هايعدي غرب. لا هايعدي شرق، ولا هايعدي غرب، الخط اللي إحنا واقفين عليه ده نحترمه كلنا، ونعمل إجراء مباحثات لإنهاء هذه الأزمة، ونخلي إرادة الشعب الليبي إرادة حرة ليست أسيرة إلا لشعب ليبيا وليس لجماعات أو مليشيات مسلحة أو متطرفة.

أنا مش عايز أطيل عليكم ولكن بما إننا تحدثنا خارج الكلمة، عايز أقول برضه للشعب المصري، أنا شايف إن هو طبعا قلق وقلقه، أو قلقه أو، من مسار مفاوضات سد النهضة الإثيوبي.. أنا شايف إن إحنا خلال سنوات طويلة جدا كنا حريصين على التعامل في هذا الموضوع من خلال التفاهم، من خلال التفاوض، وما زلنا، وما زلنا متحركين في هذا الاتجاه.

اللي أنا عايز أقوله في النقطة ديت عندما تحركنا إلى مجلس الأمن، لإعطائه الملف، ملف سد النهضة، هو الحرص مننا على إن دايما إن ناخد المسار الدبلوماسي والسياسي حتى نهايته. وبأكد لـ.. مش للشعب المصري، للشعب الإثيوبي، أنا تحدثت معكم، للشعب الإثيوبي في البرلمان، منذ تقريبا 5 سنوات، وقلت نحن نقدر التنمية في إثيوبيا، وأيضا يجب أن تقدروا الحياة في مصر، ووضعنا أساس إن لا ضرر ولا ضرار لبعضنا البعض.

أرجو إن إحنا الرسالة دي تصل لكل الشعب الإثيوبي، وللقيادة الأثيوبية، إحنا محتاجين نتحرك بقوة من أجل إنهاء المفاوضات والوصول إلى اتفاق لإبراز إمكانياتنا كدول عاقلة ورشيدة في التعامل مع أزماتها والوصول إلى حلول تحقق المصلحة للجميع.

شكرا جزيلا، واسمحولي إن أنا أوجه التحية للقوات، للقوات.. من فضلكم، أوجه التحية للقوات المصطفة، أنا بشكركم، وسعيد بهذه القوة وبهذه القدرة اللي أنا رأيتها النهاردة، وأتمنالكم كل التوفيق، وربنا يارب يحفظكم ويحميكم، ويحمينا كلنا، ويحمي، ويحمي شعب ليبيا، وشعب المنطقة العربية بالكامل.

أنا، أنا ، أنا وصلتني رسايلكم كلكم، وأنا رسايلكم هاتوصلني أكتر من خلال الشعب الليبي إذا تحرك لكي يلقي كلمته، الشعب الليبي له مكان في نفوسنا وفي نفوس الشعب المصري والدولة المصرية.. شكرا جزيلا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (تصفيق).


ألقيت الكلمة في المنطقة الغربية العسكرية بحضور القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس أركان القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط